عن Teleprompter-Scrolling Scripts

شاشة تلقين مجانية للآيفون والآيباد والماك والمتصفح

صورة لصانعة تطبيق Teleprompter-Scrolling Scripts

مرحبًا، أنا ويندي، صانعة تطبيق Teleprompter: Scrolling Scripts.

أعرف أنك على الأرجح جرّبت الكثير من تطبيقات شاشة التلقين — لأنني فعلت ذلك أيضًا.

على مدى السنوات القليلة الماضية، صار تصوير الفيديو جزءًا من حياتي اليومية شيئًا فشيئًا. سواء في صناعة المحتوى، أو مشاركة الأفكار على الإنترنت، أو تسجيل العروض التقديمية، أو مجرد توثيق اللحظات، وجدت نفسي أتحدث إلى الكاميرا أكثر فأكثر.

لكن أمرًا واحدًا ظل صعبًا على نحو مفاجئ:

أن تتحدث بعفوية أمام الكاميرا من دون إعادة اللقطات باستمرار، ومن دون محاولة حفظ كل سطر.

لهذا بدأت أجرّب تطبيقات تلقين مختلفة. بعضها كان جيدًا، لكن كثيرًا منها بدا معقّدًا أكثر من اللازم، ومحمّلًا بمزايا لا أحتاجها فعلًا، أو محبوسًا خلف اشتراكات باهظة. وبعضها كان يعتمد بشدة على الاتصال بالإنترنت، حتى إنني أحيانًا لم أستطع فتح التطبيق كما ينبغي أو التسجيل بسلاسة حين كان الاتصال ضعيفًا.

وما أزعجني كثيرًا هو تجربة التمرير نفسها.

كثير من تطبيقات التلقين تفرض تمريرًا تلقائيًا متواصلًا، لكن التصوير الحقيقي نادرًا ما يسير بهذا الانضباط. أحيانًا كنت أريد التوقف لحظة، أو العودة للأعلى، أو القفز للأمام، أو تعديل إيقاع القراءة بسرعة لأنني أعرف مسبقًا أن بإمكاني تحرير بعض الأجزاء لاحقًا.

هذا الاحتكاك الصغير يصبح ملحوظًا جدًا حين تصوّر الفيديو كثيرًا.

فقرّرت أن أبني شيئًا أبسط.

أردت شاشة تلقين خفيفة وسريعة وسلسة وطبيعية في الاستخدام — تكاد تشبه استخدام الكاميرا نفسها.

شيئًا تفتحه بسرعة كلما جاءتك فكرة.

شيئًا يعمل بشكل طبيعي على الآيفون والآيباد والماك.

شيئًا مرنًا بما يكفي ليتكيّف مع أساليب تصوير مختلفة من دون أن يصير مرهقًا.

بعض الناس يصوّرون فيديوهات تيك توك عمودية. وآخرون يصنعون فيديوهات يوتيوب أو دورات على الإنترنت أو مقابلات أو عروضًا تقديمية بالوضع الأفقي. بعضهم يفضّل خطًا أكبر وتمريرًا أبطأ، وبعضهم يحب إيقاعًا أسرع وتخطيطًا أصغر.

لذلك، بدلًا من فرض سير عمل واحد، أردت للتطبيق أن يتكيّف مع سير عملك أنت.

يمكنك تخصيص مساحة النص، وحجم الخط، وسرعة التمرير، والتخطيطات، وتباعد الأسطر، والألوان، واتجاه التصوير، لتصير تجربة القراءة أقرب إلى طبيعتك أنت. وهناك أيضًا تمرير بالتحكم الصوتي، وهو يجعل التصوير أسلس بكثير ومن دون استخدام اليدين.

وأمر آخر اهتممت به كثيرًا: أن تبقى التجربة بسيطة ومحترمة للخصوصية.

صُمِّم التطبيق ليعمل محليًا أولًا، خفيفًا وخاليًا من المشتتات — شيء يشتغل ببساطة حين تحتاجه، من دون تعقيد لا لزوم له.

وفي نهاية المطاف، هذا التطبيق ليس عن النصوص حقًا.

هو عن مساعدة الناس على الشعور براحة أكبر أمام الكاميرا، وتقليل الإعادات غير الضرورية، وجعل التصوير أسلس وأكثر طبيعية.

إن كانت لديك أي ملاحظة، لا تتردد في مراسلتي في أي وقت على [email protected].

وشكرًا جزيلًا لك حقًا على تجربته.