بلا حساب. افتح وسجّل.
لا تسجيل اشتراك، ولا تأكيد بريد إلكتروني، ولا ملف شخصي تنشئه. نزّل التطبيق أو افتح شاشة التلقين في المتصفح، الصق نصّك، واضغط «تسجيل». من الصفر إلى بدء التصوير في أقل من دقيقتين.
الأسعار
استخدم Teleprompter-Scrolling Scripts مجانًا في المتصفح أو كتطبيق أصلي على الآيفون والآيباد والماك. مشروع واحد يمنحك إنشاء فيديوهات بلا حد، فتتدرّب وتضبط وتصوّر ما شئت من اللقطات.
لا تسجيل اشتراك، ولا تأكيد بريد إلكتروني، ولا ملف شخصي تنشئه. نزّل التطبيق أو افتح شاشة التلقين في المتصفح، الصق نصّك، واضغط «تسجيل». من الصفر إلى بدء التصوير في أقل من دقيقتين.
كل فيديو تصوّره في وضع الكاميرا يُحفظ مباشرةً في ألبوم الصور من دون أي طبقة أو هوية بصرية أو شارة يضيفها التطبيق. ما تصوّره هو بالضبط ما تحتفظ به.
لا شيء مما تكتبه يُرفع إلى خادم. النصوص تُخزَّن محليًا — أي أنها خاصة افتراضيًا، ومتاحة دون اتصال، ولا تعتمد على بقاء أي خدمة سحابية تعمل.
لماذا ينجح مع سير العمل الحقيقي
معظم تطبيقات التلقين تجبرك على إعادة معايرة سرعة التمرير كلما غيّرت حجم الخط أو التخطيط. Teleprompter-Scrolling Scripts يعمل بطريقة مختلفة: اضبط عدد الكلمات في الدقيقة مرة واحدة بما يوافق إيقاعك الطبيعي، ثم غيّر حجم الخط وتباعد الأسطر وموضع النص كما تشاء. يعيد التطبيق حساب سرعة التمرير تلقائيًا مع كل تغيير في التخطيط — فتصلك الكلمات بالإيقاع نفسه مهما ضبطت الشاشة.
وهذا يعني ألّا تضيع جلسة التصوير الأولى في إعادة تعلّم الإعدادات. اضبط عدد كلماتك في الدقيقة، واختر حجم خط مريح للقراءة من دون أن تمسح عيناك السطر أفقيًا، وضع النص قرب عدسة الكاميرا، وسجّل. والتطبيق يتكفّل بالباقي.
يفتح وضع الكاميرا الكاميرا المدمجة ويضع نصّك المتمرِّر فوق الصورة الحية. تقرأ وتسجّل في الوقت نفسه على الجهاز ذاته — بلا تنقّل بين التطبيقات، وبلا إشاحة نظرك عن العدسة. نص التلقين يظهر على شاشتك فقط؛ أما الفيديو المحفوظ فلا يحوي سوى أدائك.
يعرض وضع التلقين النص بملء الشاشة من دون تسجيل — لاستخدامه حين تصوّرك كاميرا ويب منفصلة أو كاميرا احترافية أو مكالمة Zoom. ثبّت هاتفك قرب عدسة كاميرا الويب، وشغّل وضع التلقين، فتبقى عيناك على الكاميرا. والأوامر الصوتية (التالي، السابق، إيقاف مؤقت) تتيح لك التحكم في التمرير من دون لمس الشاشة.
كل المزايا الأساسية تعمل من دون إنترنت — التسجيل وعرض النص والتحكم الصوتي والإعدادات. مفيد حين تصوّر في مكان لا يتوفر فيه Wi-Fi موثوق، أو حين لا تريد ببساطة أن تغادر نصوصك جهازك. لا مزامنة في الخلفية، ولا اعتماد على السحابة، ولا حساب تبقى مسجّلًا الدخول إليه.
كل ما تحتاجه لتبدو واثقًا أمام الكاميرا، مع عناصر تحكم مرنة تناسب عادات قراءتك.
صوّر الفيديو واقرأ نصّك في الوقت نفسه. النص يظهر على شاشتك؛ والفيديو المحفوظ لا يحوي سوى أدائك من دون أي طبقة.
عرض النص بملء الشاشة من دون تسجيل. ضع جهازك قرب كاميرا الويب فتبقى عيناك على العدسة طوال المكالمة أو اللقطة.
اضبط عدد كلماتك في الدقيقة بما يوافق إيقاعك. وتُحتسب تلقائيًا تغييرات حجم الخط وتباعد الأسطر ومساحة النص — فتبقى سرعة التمرير صحيحة مع كل تعديل في التخطيط.
قل «التالي» أو «السابق» أو «إيقاف مؤقت» لتتقدّم ثلاثة أسطر أو توقف التمرير من دون لمس الشاشة في منتصف اللقطة.
بلا رفع، وبلا مزامنة سحابية، وبلا حساب مطلوب. النصوص تُخزَّن على الجهاز والتطبيق كاملًا يعمل دون اتصال.
حجم الخط ولون النص وتباعد الأسطر وحجم مساحة النص وموضعها — كلها قابلة للتخصيص. قرّب النص من عدسة الكاميرا قدر الإمكان لتواصل بصري طبيعي في كل لقطة.
أشخاص حقيقيون، وسير عمل تصوير حقيقي.
«كنت أصوّر من 8 إلى 12 لقطة لأي شيء مكتوب. مع وضع الكاميرا صرت أنتهي في لقطتين أو ثلاث باستمرار. النص يتمرّر بإيقاعي، وعيناي تبقيان على العدسة، ولا أشغل ذهني بما سيأتي بعد ذلك. هذا هو التغيير الأكبر أثرًا في وقت الإنتاج عندي.»
«أصوّر ليوتيوب وريلز وتيك توك — كل ذلك من الآيفون على حامل ثلاثي. أضبط عدد الكلمات في الدقيقة مرة واحدة وأتركه. يمكنني تغيير حجم الخط أو تحريك مساحة النص من دون المساس بإعداد السرعة، ويبقى معايَرًا على صوتي. هذه التفصيلة وحدها تجعله أفضل من كل ما جرّبت.»
«أستخدم وضع التلقين في كل عرض على Zoom وكل تحديث لمجلس الإدارة. هاتفي يستقرّ أسفل كاميرا الماك بوك مباشرةً، والنص يتمرّر بإيقاعي، ومن في المكالمة يرون تواصلًا بصريًا طوال الوقت. سألني ثلاثة زملاء مختلفين عمّا تغيّر في إلقائي — إنهم يلاحظون، وإن لم يعرفوا تسميته.»
أسئلة متكررة عن الخطة المجانية وأسعار Premium.
لا حساب مطلوب — لا للنسخة في المتصفح ولا للتطبيق. افتح شاشة التلقين المجانية أونلاين أو نزّل التطبيق وابدأ فورًا. لا شاشة تسجيل اشتراك، ولا تأكيد بريد، ولا تسجيل دخول تحافظ عليه.
لا. الفيديوهات المصوَّرة في وضع الكاميرا تُحفظ مباشرةً في ألبوم الصور من دون أي طبقة أو هوية بصرية أو أي إضافة من التطبيق. ما تصوّره هو بالضبط ما تحصل عليه — فيديو نظيف جاهز للرفع أو المشاركة.
نعم. كل المزايا الأساسية تعمل دون اتصال تمامًا: التسجيل في وضع الكاميرا، وعرض النص في وضع التلقين، والتحكم الصوتي في التمرير، وكل الإعدادات. النصوص تُخزَّن على جهازك ولا تُرفع أبدًا. والشيئان الوحيدان اللذان يحتاجان إنترنت هما التنزيل الأول من App Store ومشتريات Premium الاختيارية.
أقل من دقيقتين من التنزيل إلى اللقطة الأولى. نزّل التطبيق، الصق نصّك، اضبط سرعة التمرير، واضغط «تسجيل». ستبدو الجلسة الأولى آلية بعض الشيء — وبحلول الجلسة الثانية أو الثالثة تصير طبيعية. ويقول معظم المستخدمين إن إلقاءهم يتحسّن بوضوح خلال الأسبوع الأول من الاستخدام المنتظم.
كلاهما يدعم عرض التلقين وتسجيل الفيديو — والفرق في تنظيم المشاريع. التطبيق الأصلي (آيفون، آيباد، ماك) يخزّن نصوصك كمشاريع مسمّاة، ويحافظ على تنظيم تسجيلاتك، ويتضمّن التحكم الصوتي في التمرير والعمل الكامل دون اتصال. أما النسخة في المتصفح فجاهزة للاستخدام فورًا: افتحها على أي جهاز بما في ذلك ويندوز وأندرويد، وسجّل مباشرةً وانطلق. لكنها لا تحفظ النصوص بين الجلسات ولا تنظّم التسجيلات السابقة في مشاريع. وكلاهما مجاني وبلا علامة مائية.
أدلة عملية لجلسة تصويرك الأولى وما بعدها.
شرح للوضعين: وضع الكاميرا للتسجيل مباشرةً من آيفونك، ووضع التلقين لمكالمات Zoom والكاميرات الخارجية. وأيهما تستخدم في كل حالة.
اختبرنا 7 تطبيقات تلقين مجانية على الآيفون والآيباد والماك. مرتّبة حسب جودة وضع الكاميرا، وتخزين النصوص، وما إذا كنت تحصل فعلًا على تسجيل بلا علامة مائية.
يكلّف Elgato Prompter 299 دولارًا. اختبرنا أفضل البدائل — خيارات برمجية مجانية وأطقم عتاد أرخص تعطي النتيجة نفسها أمام الكاميرا.
نزّل التطبيق أو افتح النسخة في المتصفح — الصق نصّك، اضبط عدد كلماتك في الدقيقة، وسجّل. وضع الكاميرا يضع نصّك فوق الصورة الحية. ووضع التلقين يعرضه لـ Zoom والكاميرات الخارجية. كلاهما مجاني، وكلاهما بلا علامة مائية.